الزمخشري

171

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

21 - في ديوان المنظوم : قد أصبحت جارتي تجهلني * غداة أصبحت بايعا أرضي فقلت ما صفقتي بخاسرة * أبيع أرضي واشتري عرضي 22 - قيل لجعفر بن محمد « 1 » : لم يكلب الناس على الطعام في الغلاء ؟ قال : لأنهم بنو الأرض ، فإذا أقحطت « 2 » أقحطوا ، وإذا أخصبت أخصبوا . 23 - ابن الرقاع العاملي « 3 » يصف حمارا وأتانا : يتعاوران من الغبار ملاءة * بيضاء مخملة هما نسجاها « 4 » تطوى إذا علوا مكانا جاسيا * وإذا السنابك أسهلت نشراها « 5 » 24 - قصد مخنث جبل لكام « 6 » ليتعبد ، فلما صعد فيه أعيا ، فقال : وا شماتتي يوم أراك كالعهن « 7 » المنفوش . واللكام جبل يمتد من حمص ودمشق ويسمى ثمّ لبنان ، إلى أن يتصل بجبال أنطاكية « 8 » والمصيصة « 9 » ويسمى ثم اللكام . وبه يسكن الأبدال « 10 » يقال : هم تسعون كلما توفي

--> ( 1 ) جعفر بن محمد : هو جعفر الصادق تقدمت ترجمته . ( 2 ) أقحطت الأرض : أجديت ويبس زرعها ونباتها . ( 3 ) ابن الرقاع : هو عديّ بن الرقاع . تقدمت ترجمته . ( 4 ) اعتور القوم الشيء : تعاطوه وتداولوه . ( 5 ) السنابك : جمع سنبك وهو طرف الحافر . ( 6 ) اللّكام : هو الجبل المشرف على أنطاكيا وبلاد ابن ليون والمصيصة وطرسوس وتلك الثغور . راجع معجم البلدان 5 : 22 . ( 7 ) العهد : القطن . ( 8 ) أنطاكية : مدينة شامية قديمة . ( 9 ) المصيصة : مدينة قرب طرسوس في بلاد الشام . كانت من الثغور المشهورة في الإسلام وقد رابط بها الصالحون قديما ، كانت ذات سور وخمسة أبواب ، وهي مسماة فيما زعم أهل السّير باسم الذي عمرها وهو مصيصة بن الروم بن اليمن بن سام بن نوح عليه السّلام . والمصيصة أيضا : قرية من قرى دمشق قرب بيت لهيا . راجع معجم البلدان 5 : 144 . ( 10 ) الأبدال : هم ، كما في لسان العرب ، قوم من الصالحين بهم يقيم اللّه الأرض ، أربعون في الشام وثلاثون في سائر البلاد ، لا يموت منهم أحد إلّا قام مكانه آخر ، ولذلك سمّوا أبدالا ، وواحد الأبدال العبّاد بدل وبدل . وقيل : الواحد بديل . وقد روى ابن شميل بسنده حديثا عن الإمام علي أنه قال : الأبدال بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق . ( اللسان مادة بدل ) .